الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

246

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

الحديث ، فقال : لم يكن دحية ، كان جبرئيل ، سماك باسم سماك اللَّه تعالى به ، وهو الذي ألقى محبتك في قلوب المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين " . وفيه عن النهج عن نوف البكالي قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : " أيّها المتكلَّف لوصف ربك ، فصف جبرئيل وميكائيل وجنود الملائكة المقربين في حجرات القدس مرجحين متوالهة عقولهم أن يحدّوا أحسن الخالقين " . وفيه ( 1 ) عن تفسير القمي وقال أبو جعفر عليه السّلام : " إن اللَّه خلق إسرافيل وجبرئيل وميكائيل من سبحة واحدة ، وجعل لهم السمع والبصر وموجود ( جودة ) العقل وسرعة الفهم " . وفيه عن الصحيفة السجادية على منشيها آلاف الثناء والتحيّة . . . إلى أن قال عليه السّلام " وجبرئيل الأمين على وحيك ، المطاع في أهل سمواتك ، المكين لديك ، المقرّب عندك " . وفيه ( 2 ) عن الخصال بإسناده عن أبي الحسن الأول ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله " إن اللَّه تبارك وتعالى اختار من كلّ شيء أربعة ، اختار من الملائكة : جبرئيل وميكائيل وأسرافيل وملك الموت " ، الخبر . وفيه عن القصص عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : " إن اللَّه خلق الملائكة روحانيين لهم أجنحة يطيرون بها حيث يشاء اللَّه ، فأسكنهم فيما بين أطباق السماوات ، يقدّسونه الليل والنهار ، واصطفى منهم أسرافيل وميكائيل وجبرئيل " . أقول : قوله : " روحانيين " لعله ظاهر في كونهم مجردين ، واللَّه العالم . وفيه عن الاختصاص بإسناده عن ابن عباس قال عبد اللَّه بن سلام للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله فيما سأله : من أخبرك ؟ قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : " جبرئيل ، قال : عمن ؟ ( قال ) قال : عن ميكائيل : قال : عمّن ؟ ( قال ) قال : عن أسرافيل ، قال : عمّن ؟ ( قال ) قال : عن اللوح

--> ( 1 ) البحار ج 59 ص 175 . . ( 2 ) البحار ج 59 ص 250 . .